أخبار شقراءالتعليم

جامعة شقراء تنظم محاضرة حول التوازن البيئي ودوره في تحقيق رؤية ٢٠٣٠

نظمت جامعة شقراء، ممثلة في عمادة شؤون الطلاب، محاضرة علمية بعنوان “التوازن البيئي وأهمية المحافظة على الأنظمة البيئية من خلال رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠”، قدمها الدكتور المعز محمد السميري؛ وذلك بمناسبة الاحتفال بالأسبوع العالمي للبيئة الذي تشارك فيه الجامعة من خلال عدة فعاليات وأنشطة متنوعة، للتوعية بأهمية الحفاظ على البيئة والعناية بنظافتها والحد من التلوث.

وتناولت المحاضرة عدة محاور، بدأت بالتعريف بمفهوم التوازن البيئي للحفاظ على الكائنات الحية وأماكن تواجدها وحسن إدارتها، والحفاظ على مختلف الموارد الطبيعية بالمملكة العربية السعودية، ثم استعرضت أحدث الدراسات حول أهم مصادر التلوث بالمملكة، وبعض الأضرار الناجمة عنه كالانجراف البحري بمنطقة جدة، وكذلك دراسة بعض التأثيرات الناجمة عن عمليات التهجين وظهور سلالات من الحيوانات والبذور المستوردة المهجنة، مما يهدد الأمن الغذائي المحلي في الكثير من المنتجات.

واستعرضت المحاضرة أهم الآليات التي اعتمدتها المملكة حكومة وشعبًا من أجل الحد من التلوث والحفاظ على البيئة، وتتمثل في المحافظة على السلالات المحلية من البذور وحفظ العينات، وكذلك بعث العديد من المحميات الطبيعية للمحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض مثل النمر العربي والشعب المرجانية، وزيادة الاستثمار في المشاريع البيئية لإيجاد طاقة بديلة غير ملوثة، إضافة إلى التوجه نحو مصادر الطاقة النظيفة، والمحافظة على الموارد الطبيعية ومعالجة المشاكل البيئية، وإعادة تدوير المخلفات المختلفة من بلاستيك، زجاج، ورق ومعادن للحد من التلوث.

وتضمنت الآليات التي تتبعها المملكة في سبيل الحفاظ على البيئة مراقبة مصادر التلوث من خلال إنشاء محطات الرصد البيئي بكل المحافظات، والتوعية المجتمعية بالمسائل البيئية في مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وعقد مؤتمرات ودورات تثقيفية، وتشجيع الاستثمارات الصديقة للبيئة، وسن القوانين اللازمة للحفاظ على البيئة، وكذلك إنشاء الشرطة البيئية السعودية، بالإضافة إلى تحفيز المملكة للتعاون الدولي في المجال البيئي.

 

وتم في ختام المحاضرة، التأكيد على أن الحفاظ على البيئة هي مسؤولية الجميع وهي أولوية من أولويات المملكة العربية السعودية من أجل بيئة سليمة لكل الأجيال ومن أجل تنمية مستدامة.

شاركها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى